عن
سهل بن سعدٍ رضيَّ اللهُ عنه أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليهِ و سلّم قال يومَ
خيبرَ (( لأُعطينَّ هذهِ الرايةَ غداً رجلاً يَفتحُ الله على يدَيه ، يُحبُّ اللهَ
ورسولَهُ ويحبُّه اللهُ ورسولُه )) . قال : فبات الناسُ يدوكون لَيلتهم : أيُّهم
يُعطاها ؟ فلما أصبح الناس غَدوا على رسولِ الله صلى اللهُ عليهِ و سلّم كلُّهم
يَرجو أن يُعطاها ؟ فقال (( أينَ عليُّ بن أبي طالب )) ؟ فقيل : هوَ يا رسولَ الله
يَشتكي عينَيه . قال (( فأرسَلوا إليه )) فأُتيَ به فبصقَ رسولُ الله صلى اللهُ
عليهِ و سلّم في عينيه ودعا له فبرَأ حتى كأنْ لم يكنْ به وَجَع ، فأعطاهُ الرايةَ
. فقال عليّ : يا رسولَ الله ، أُقاتِلُهم حتى يكونوا مِثلنا . فقال (( انفُذْ على
رِسلك حتى تنزلَ بساحَتهم ، ثمَّ ادعهم إلى الإسلام ، وأخبِرْهم بما يَجبُ عليهم
من حقِّ اللهِ فيه ، فوالله لأنْ يهدِيَ الله بك رجُلاً واحداً خيرٌ لك من أن
يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَم )).[1]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق