الأحد، 23 نوفمبر 2014
كيف كان عيش النبي
باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتخليهم من الدنيا:
«6452» حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد أن أبا هريرة كان يقول آلله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي عمر فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، فمر فلم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم فتبسم حين رآني وعرف، ما في نفسي وما في وجهي ثم قال: ((أبا هر)). قلت لبيك يا رسول الله. قال: ((الحق)). ومضى فتبعته، فدخل فاستأذن، فأذن لي، فدخل فوجد لبنا في قدح فقال: ((من أين هذا اللبن)). قالوا أهداه لك فلان أو فلانة. قال: ((أبا هر)). قلت لبيك يا رسول الله. قال: ((الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي)). قال وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، ولا على أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك فقلت وما هذا اللبن في أهل الصفة كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاء أمرني فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بد، فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا، فاستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت قال: ((يا أبا هر)). قلت لبيك يا رسول الله.
قال: ((خذ فأعطهم)). قال فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلي فتبسم فقال: ((أبا هر)). قلت لبيك يا رسول الله. قال: ((بقيت أنا وأنت)). قلت صدقت يا رسول الله. قال: ((اقعد فاشرب)). فقعدت فشربت. فقال: ((اشرب)). فشربت، فما زال يقول: ((اشرب)). حتى قلت لا والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا. قال: ((فأرني)). فأعطيته القدح فحمد الله وسمى، وشرب الفضلة.
[طرفه 5375، 6246، تحفة 14344- 121/ 8].
«6453» حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا قيس قال: سمعت سعدا يقول إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو، وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خبت إذا وضل سعيي.
[طرفاه 3728، 5412، تحفة 3913].
«6454» حدثني عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتى قبض.
[طرفه 5416، تحفة 15986].
«6455» حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن حدثنا إسحاق- هو الأزرق- عن مسعر بن كدام عن هلال عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم، إلا إحداهما تمر.
[تحفة 17347].
«6456» حدثني أحمد بن أبي رجاء حدثنا النضر عن هشام قال: أخبرني أبي عن عائشة قالت: كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، وحشوه من ليف.
[تحفة 17254].
«6457» حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة قال كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم وقال كلوا فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا، حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينه قط.
[أطرافه 5385، 5421، تحفة 1406].
«6458» حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى حدثنا هشام أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحيم.
[أطرافه 2567، 6459، تحفة 17327].
«6459» حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي حدثني ابن أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة أنها قالت لعروة ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار. فقلت ما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار كان لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبياتهم، فيسقيناه.
[طرفاه 2567، 6458، تحفة 17352- 122/ 8].
«6460» حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ارزق آل محمد قوتا)).
[تحفة 14898].
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق