عنِ
النعمانِ بنِ بشيرٍ رضيَّ اللهُ عنه قال : قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ و سلّم ((
الحلالُ بيِّنٌ ، والحرامَ بينٌ ، وبينهما أمورٌ مُشتبهة . فمَن ترَكَ ما شُبِّهَ
عليهِ منَ الإثمِ كان لِما استبانَ [ ظهر تحريمه ] أتْرَكَ ، ومنِ اجْترأَ على ما
يَشُكُّ فيه منَ الإثمِ أوْشَك أن يُواقِعَ ما استْبانَ . والمعاصِي حمى اللهِ ،
مَن يَرْتعْ حَولَ الحِمى يُوشِكْ أن يواقِعَه )).[1]
الاثنين، 14 أبريل 2014
قصة ثمامة مع الرسول
حديث ثُمامةَ بن أُثال
عن
أبي هريرة رضيَّ اللهُ عنه قال : بَعث النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم خيلاً قِبلَ
نجدٍ ، فجاءت برجل من بني حنيفةَ يقال له ثُمامة بن أُثال ، فرَبطوهُ بسارية من
سواري المسجد ، فخرج إليه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال (( ماذا عندَك يا
ثمامة )) ؟ فقال : عندي خيرٌ . يا محمدُ إن تَقتلني تَقتلْ ذا دم ، وإن تُنعِم تنعم
على شاكر ، وإن كنت تريدُ المالَ فسلْ منه ما شئتَ . فتُرِكَ حتى كان الغَد ثم قال
لهُ (( ما عندَك يا ثمامة )) ؟ فقال : ما قلتُ لك : إن تُنعِم تنعم على شاكر .
فتركهُ حتى كان بعدَ الغدِ فقال (( ما عندك يا ثمامة )) ؟ فقال : عندي ما قلت لك .
فقال (( أطلقوا ثمامة )) . فانطلَقَ إلى نخلٍ قريبٍ من المسجدِ فاغتسلَ ، ثم دخل
المسجدَ فقال : أشهد أن لا إلهَ إلاّ الله ، وأشهد أنَّ محمداً رسول الله . يا
محمد ، واللهِ ما كان على الأرض وجهٌ أبغضَ إليَّ من وَجهك ، فقد أصبحَ وَجهكَ
أحبَّ الوجوهِ إليَّ . واللهِ ما كان من دِينٍ أبغضَ إليَّ من دِينك ، فأصبح دينك
أحبَّ الدِّين إليَّ . واللهِ ما كان من بلد أبغضَ إليَّ من بلدك ، فأصبحَ بلدكَ
أحبَّ البلاد إليّ . وإن خَيلَكَ أخذتني ، وأنا أُرِيد العمرةَ ، فماذا ترى ؟
فبشَّره رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وأمَرَه أن يَعتمر . فلما قَدِم مكة
قال له قائل : صَبوت ؟ قال : لا والله ، ولكن أسلمت مع محمد رسول اللهِ صلى اللهُ
عليهِ وسلَّم ، ولا واللهِ لا يأتيكم من اليمامَةِ حَبةُ حِنطة حتى يأذَن فيها
النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم.[1]
كرم الرسول ومحبة الصحابة له
عن
سهلِ بنَ سعدٍ رضيَّ اللهُ عنه قال : جاءتِ امرأةٌ ببُرْدةٍ ، قالت : يا رسولَ
اللهِ ، إني نَسَجتُ هذهِ بيدي أكْسوكَها . فأخَذَها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ
وسلَّم محتاجٌ إليها ، فخَرَجَ إلينا وإنها إزارُه ، فقال رجلٌ منَ القومِ : يا
رسولَ اللهِ اكسُنيها ، فقال (( نعم )). فجلسَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم في
المجلِسِ ، ثمَّ رَجَعَ فطوَاها ثمَّ أرسلَ بها إليه . فقال لهُ القومُ : ما
أحسنتَ ، سألتَها إِيّاهُ ، لقد عرَفتَ أنهُ لا يَرُدُّ سائلاً، فقال الرجُلُ :
واللهِ ما سألتُها إِلاّ لتكونَ كفَني يومَ أموتُ . قال سَهل : فكانت كفنَهُ .[1]
الأحد، 13 أبريل 2014
كسرى والاسلام
عن
عبدِ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلّم بعثَ بِكتابِهِ
رَجُلاً و أمَرَهُ
أن يدفعَهُ إلى عظيمِ البحرينِ ، فدَفَعَهُ عظيمُ البَحرينِ إلى
كِسرى ، فلمَّا قَرأَهُ مَزَّقَهُ . [1]
[
قال ابن المسيَّب : فدعا عليهم رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم أن يَمزَّقوا كل ممزَّق
]
هرقل والاسلام
عن
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن أبا سفيان بنَ حربٍ رضي الله عنهُ أخبرَهُ
أنَّ هِرقلَ أرسلَ إليهِ في رَكْبٍ مِنْ قُريشٍ ، و كانوا تجاراً في المدةِ التي
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلّم مادَّ فيها أبا سُفيانَ و كُفَّارَ قُريشٍ
فأتَوهُ و هُم بإيلياءَ [ بيت المقدس ] فدعاهُم إلى مجلسهِ و حولَهُ عُظماءُ
الرومِ ، ثُمَّ دَعاهُم و دعا بِتَرجُمانهِ فقالَ أيُّكم أقربُ نسباً بِهذا
الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّهُ نبيٌّ ؟ فقال أبو سُفيانَ :
سبب اتخاذ الخاتم
بعث رسول الله صلى اللهُ عليهِ و سلّم
عن
أنسٍ بن مالكٍ رضيَّ اللهُ عنه قال : كتبَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ و سلّم كِتاباً
– أو أرادَ أنْ يكتُبَ – فقيل له : إنَّهم لا يَقرَءُون كِتاباً إلا مَختوماً ،
فاتَّخَذَ خاتَماً مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ : محمدٌ رَسُولُ اللهِ . كأنّي أَنظُرُ
إلى بَياضهِ في يَدِهِ .[1]
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)