الأحد، 13 أبريل 2014

زاد الصحابة في الغزو



عن جابرِ بن عبد الله رضيَّ اللهُ عنهما أنه قال : بَعثَ رسولُ الله صلى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعثاً قِبَلَ الساحلِ وأمَّرَ عليهم أبا عَبيدَةَ بن الجراح وهم ثلاثمائة ، فخرجنا وكنَّا ببعضِ الطريقِ فَنِيَ [ نفد ] الزّاد ، فأمرَ أبو عُبيدَةَ بأزواد الجيش فجمعَ ، فكان مِزْوَدَي تمرٍ ، فكان يقوتُنا كلَّ يومٍ قليلاً قليلاً حتى فنِيَ ، فلم يكن يصُيبُنا إلا تمرةٌ تمرة ، فقلتُ : ما تغني عنكم تمرة ؟ فقال : لقد وَجَدنا فَقْدَها حين فنِيَت . ثم انتهينا إلى البحر ، فإذا حُوت مثلُ الظّربِ ، فأكل منه القومُ ثمانَ عشرةَ ليلة . ثمَّ أمر أبو عُبيدَةَ بِضِلَعَينِ من أضلاعه فنُصِبا ، ثم أمرَ براحلةٍ فرُحِلَت ، ثم مرَّت تحتَهما ، فلم تُصِبهما .[1]


[1] صحيح البخاري  - كتاب المغازي \  باب غزوة سيف البحر  - حديث : ‏4111‏

ليست هناك تعليقات: