عن
ابن عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما قال : كنا نتحدَّثُ بحجَّة الوداع والنبيُّ صلى اللهُ
عليهِ و سلّم بينَ أظهُرِنا ولا ندري ما حجةُ الوداع ، فحمِدَ اللهَ وأثنى عليه ،
ثم ذكر المسيحَ الدجّال فأطنبَ في ذكرِهِ وقال (( ما بعثَ اللهُ من نبيّ إلاّ
أنذرَ أُمتَه ، أنذَرَهُ نوح و النبيونَ من بعدِه ، وإنه يَخرُجُ فيكم ، فما خفي
عليكم من شأنِهِ فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم )) ثلاثا . (( إن
ربكم ليسَ بأعور ، وإنه أعورُ عينِ اليمنى كأنَّ عينَهُ عنبةٌ طافية ، ألا إنَّ
اللهَ حرّم عليكم دِماءَكمْ و أمْوالَكم ،كَحُرمةِ يومِكم هذا في بلدكم هذا في
شَهرِكمْ هذا ، ألا هل بلغت )) ؟ قالوا : نعم . قال (( اللهمَّ اشهدْ )) ( ثلاثاً)
. (( ويلكم – أو ويحكم – انظروا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضربُ بعضكم رِقابَ بعضٍ
)).[1]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق