عن
عليّ رضيَّ اللهُ عنه قال : بَعثَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم سَرِيَّةً
فاستعملَ رجُلاً منَ الأنصار وأمرَهم أن يُطيعوه . فغَضِبَ فقال : أليسَ أمرَكم
النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم أن تطيعوني ؟ قالوا : بلى . قال : فاجمعوا لي
حطباً . فجَمعوا . فقال : أوقِدوا ناراً ، فأوقَدوها . فقال : ادخُلوها . فهمُّوا
. وجعلَ بعضهم يُمسكُ بعضاً ويقولون : فَرَرنْا إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ
وسلَّم من النار . فما زالوا حتى خَمَدَتِ النار ، فسكنَ غَضَبُهُ . فبلغ النبيَّ
صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال (( لو دَخَلوها ما خَرجوا منها إلى يوم القيامة .
والطاعةُ في المعروف )).[1]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق