عن
أنسِ بن مالكٍ رضيَّ اللهُ عنه قال : أصابَتِ الناسَ سَنةٌ [ مجاعة من الجفاف ]
على عَهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ و سلّم فبَينما النبيُّ صلى اللهُ عليهِ و سلّم
يَخطُبُ في يومِ جُمعةٍ قامَ أُعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ قَحطَ المطرُ ،
فادعُ اللهَ أن يَسقِيَنا . فدعا [ وما نَرَى في السماءِ قَزَعةً – سحابة صغيرة
-]، فمُطِرنا ، فما كِدنا أن نَصِلَ إلى مَنازلنا ، فما زلنا نُمطَرُ إلى الجُمعةِ
المقبِلةِ. قال : فقام ذلك الرجُلُ – أو غيرُه – فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ
أن يَصرِفَهُ عنا . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ و سلّم (( اللّهمَّ
حَوالَينا و لا علينا )). قال : فلقد رأيتُ السحابَ يتقطَّعُ يميناً وشمالاً ،
يُمطَرونَ ولا يُمطَرُ أهلُ المدينة. [ وهذه من أعلام النبوة لرسول الله صلى اللهُ
عليهِ و سلّم ]. [1]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق