الخميس، 29 مايو 2014

ماهر في مغامرة عدو الشمس



مقدمة
ماهر : رجل أعمال شاب يقوم ببناء المشاريع الرائدة في مختلف الدول العربية والإسلامية يطمح لتقديم الخير وتحقيق النمو والازدهار الاقتصادي وفي سبيل ذلك يواجه المصاعب بشجاعة وهمة لتجاوز العقبات والمشاكل ويتعامل معها بحكمة وعقلانية.


ماهر في الأقصر
وصل ماهر إلى الأقصر وكان كمال في استقباله في المطار، وبعد تبادل السلام والتحية استقلا سيارة كمال.
ماهر : كيف يجري العمل في مدينة الشمس ؟
كمال : الحمد لله أنجزنا 90 بالمئة من المنازل وبدأنا بنصب شبكة الطاقة الشمسية.
ماهر: هل سننجزها في الوقت المحدد.؟
ماهر: إن شاء الله ، العمل يجري حسب المخطط له.
ماهر : هل هناك مشاكل ما ؟
ماهر: كلا العمل جاري حسب المتوقع والمشاكل الفنية يقوم المهندسين بتجاوزها في وقتها.
ماهر : حسب المواصفات العالمية ؟
كمال : حسب المواصفات.
ماهر: ألا يوجد مشاكل من نوع ما ؟
كمال : كلا على العموم ... قبل يومين حاول لصوص الدخول إلى موقع البناء ولكن الحراس أطلقوا النار في الهواء وأجبروهم على الفرار.
ماهر : هل حدث هذا من قبل ؟
كمال : كلا هذه أول حالة من نوعها.
ماهر : هل أخبرتم الشرطة ؟
كمال : نعم وهي تحقق في الأمر.
وصلت السيارة إلى مدينة الشمس . كانت مدينة الشمس تمثل اكبر مدينة تعمل بالطاقة الشمسية في الوطن العربي و يتم بناءها من قبل شركة الماهر الاستثمارية في صعيد مصر.
بعد جولة تفقد فيها ماهر المدينة ذهب إلى الفندق مودعا كمال المدير العام لمشروع مدينة الشمس. كانت العلاقة بين ماهر وكمال علاقة صداقة أكثر من أن تكون علاقة رئيس بمرؤوس.
في صباح اليوم التالي رن هاتف ماهر مبكرا.
كمال : السلام عليكم.
ماهر : وعليكم السلام كمال ! خير ؟
كمال : تعرض موقع البناء لهجوم من قبل اللصوص وتم إتلاف كميات من مواد ومعدات البناء.
ماهر : كيف ؟ متى ؟
كمال : أمس ليلا دخل اللصوص وضربوا الحراس وقاموا بإحراق معدات للطاقة الشمسية وأشياء أخرى.
ماهر : قيّم لي الأضرار سآتي على الفور.
بعد دقائق كان ماهر في موقع البناء.
كمال : قام اللصوص بإتلاف مواد بقيمة 15 ألف جنيه.
ماهر : ماذا سرقوا ؟
كمال : لم يسرقوا شيء يذكر.
ماهر : ماذا فعلت الشرطة ؟
كمال : إنها تحقق في الأمر .
ماهر : والحراس أين كانوا ؟
كمال : لقد تعرضوا للضرب وسرق سلاحهم ويبدوا إن عدد اللصوص كان كثيراً.
ماهر : لنذهب إلى الشرطة.
وفي قسم الشرطة التقى ماهر الضابط فتحي المسؤول عن التحقيق.
الضابط فتحي : لقد حققنا مع الحراس ويبدوا إن عصابة من المخربين قامت بهذا العمل.
ماهر : وما سبب تعرضهم لموقع المشروع.
الضابط فتحي: سنحاول القبض على العصابة وحينها سنعرف هدفهم من ذلك وعندها سيلاقون جزاؤهم.
خرج ماهر من القسم بعد أن تلقى وعودا بالقبض على العصابة وتوفير الحماية لموقع المشروع.
عاد ماهر إلى موقع المشروع وأمر كمال بدفع تعويض مالي إلى الحراس على ما تعرضوا له من ضرب. ولكنهم تفاجئوا أن بعضهم تركوا العمل.
ماهر : لماذا ترك الرجال العمل ؟
استدعى كمال علي رئيس الخفراء.
علي : الرجال خائفين.
ماهر : ممن ؟
علي : الرجال يقولون إن الذين هاجمونا أمس هم المهربين.
ماهر : المهربون ولماذا يهاجمنا المهربون ؟
علي : وهددوا الخفراء بالقتل إذا بقوا في المكان.
ماهر : علي .. ماذا تتوقع ؟ ما هو سبب قيام المهربين بذلك ؟
علي : لا اعرف.
ماهر : الشرطة عرفت هذا الموضوع ؟
علي : الرجال قالوا ذلك في التحقيق .
ماهر : هل تستطيع الشرطة القبض عليهم أو حمايتنا منهم ؟
علي : الحقيقة ...
ماهر : ماذا علي ! تكلم ؟
علي : أستاذ ماهر المشروع قريب من الصحراء وهي ارض المهربين وهي واسعة .. وإذا استطاعت الشرطة القبض على جماعة منهم فلن تستطيع القبض على كل المهربين.
ماهر : ماذا يجري يا علي هل كل المهربين يريدون مهاجمة المشروع.
علي : أستاذ ماهر أنا ابن هذه الأرض ، المهربون لا يهجمون على احد إلا إذا أمرهم رئيسهم فسيستمرون بذلك .. وربما إذا تكررت هذه الحوادث يخاف العمال ويتركون العمل.
ماهر : كلامك خطير معنى ذلك إن المشروع ممكن يتوقف !
كمال : نستطيع طلب قوة من الشرطة تحمي لنا المشروع.
ماهر : الموقع كبير وستحتاج إلى المئات من رجال الشرطة لحمايته.
أطبق الصمت على الثلاثة فيما استغرق ماهر في تفكير عميق قبل يتلفظ ببضع كلمات ,
ماهر : أريد أن أقابل رئيس المهربين !!!.

( نهاية الحلقة الاولى ) ... ( الحلقة القادمة  .... ماهر ورئيس المهربين )

ليست هناك تعليقات: