قال الأصمعي مات ابن لأعرابية فما زالت تبكي
حتى خدد الدمع خدها ثم استرجعت فقالت اللهم إنك قد علمت فرط حب الوالدين لولدها
فلذلك لم تأمرهما ببره وعرفت قدر عقوق الولد لوالديه فمن أجل ذلك حضضته على طاعتها
اللهم إن ولدي كان من البار بوالديه على ما يكون الوالدان بولدهما فأجزه مني بذلك
صلاة ورحمة ولقه سروراً ونضرة فقال لها أعرابي نعم ما دعوت له لولا أنك شبته من
الجزع بما لا يجدي فقالت إذا وقعت الضرورات لم يجر عليها حكم المكتسبات وجزعي على
ابني غير ممكن في الطاقة صرفه ولا في القدرة منعه والله ولي عذري بفضله فقد قال عز
وجل فمن اضطر غير باغٍ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق